نظام مكتب التربية العملية - سابقا

2014 - 2026
تم إيقاف تشغيل نظام مكتب التربية العملية وخروجه من الخدمة في عام 2026 بعد أكثر من اثني عشر عاماً من العطاء والإنجاز. وتأتي هذه الصفحة توثيقاً لمسيرته وإنجازاته ولجهود جميع المساهمين في نجاحه.

نبذة عن النظام

تم إنشاء نظام مكتب التربية العملية عام 2014 بهدف أتمتة إجراءات التربية العملية وتطوير الخدمات المقدمة للطلبة وأعضاء هيئة التدريب والعاملين في مكتب التربية العملية.

وقد ساهم النظام في تسهيل عمليات التسجيل الإلكتروني، وتوزيع الطلبة على المدارس والجهات التدريبية، وإدارة عمليات الإشراف والتقييم، وتمكين الطلبة من الاطلاع على نتائج التوزيع والدرجات إلكترونياً، بالإضافة إلى توفير التقارير والإحصاءات الفصلية والسنوية اللازمة لدعم أعمال المكتب واتخاذ القرار.

إنجازات النظام بالأرقام

33,411
طالباً وطالبة
12,601
شعبة تربية عملية
12
سنة من الخدمة

الخدمات التي قدمها النظام

التطوير التقني

تم تحليل وتصميم وتطوير النظام باستخدام أحدث أدوات وتقنيات البرمجة والتطوير المعتمدة في مركز نظم المعلومات خلال فترة إنشائه، مع الالتزام بمعايير الجودة والأمن وسهولة الاستخدام.

كما خضع النظام لعمليات تطوير وصيانة مستمرة لضمان توافقه مع احتياجات العمل والمتطلبات الأكاديمية المتجددة، مما مكّنه من الاستمرار في تقديم خدماته بكفاءة وموثوقية طوال سنوات تشغيله.

المساهمون في إنجازه

الأستاذة سلوى البرجس

صاحبة فكرة انشاء النظام

الدكتور محمد خاجة

صاحب فكرة انشاء النظام

الأستاذ شعيفان الرشيدي

صاحب فكرة انشاء النظام

الأستاذ عادل عباس الإبراهيم

صاحب فكرة انشاء النظام والتحليل والتشغيل

الدكتور ناصر نصار العازمي

البرمجة والتصميم والتنفيذ وتقديم الدعم الفني والتدريب

شكر وتقدير

يتقدم مكتب التربية العملية بخالص الشكر والتقدير إلى جميع من ساهم في نجاح هذا المشروع منذ انطلاقته وحتى انتهاء خدمته، وإلى جميع العاملين في المكتب وأعضاء هيئة التدريب والمشرفين الميدانيين والإدارات والجهات المتعاونة التي كان لها دور في استمرارية النظام ونجاحه.

لقد كان هذا النظام نموذجاً ناجحاً للتحول الرقمي في العمل الأكاديمي، وأسهم في خدمة آلاف الطلبة والطالبات، وترك أثراً إيجابياً في تطوير إجراءات التربية العملية وتسهيل الخدمات المقدمة للمستفيدين.

شكراً لكل من كان جزءاً من هذه المسيرة

مع انتهاء رحلة هذا النظام، تبقى الإنجازات التي تحققت شاهداً على الجهود المخلصة التي بذلها القائمون عليه طوال سنوات تشغيله.